محمد بن عبد الوهاب

76

الكبائر

66 - وله عن أم سلمة رضي الله تعالى عنها مرفوعا « إنه يستعمل عليكم أمراء فتعرفون وتنكرون فمن كره فقد برئ ، ومن أنكر فقد سلم ، ولكن من رضي وتابع » أي من كره بقلبه وأنكر بقلبه . وفي رواية غير الصحيح بعد وتابع « فأولئك هم الهالكون » .

--> ( 66 ) رواه مسلم الإمارة 1 / 1481 رقم 1855 وانظر تخريجه منفصلا في حاشية مسند أبي يعلى 12 / 414 رقم 6980 . أي تعرفون بعض أفعالهم وتنكرون بعضها أي أن أفعالهم يكون بعضها حسنا وبعضها قبيحا . فمن أنكر : أي من قدر أن ينكر بلسانه عليهم قبائح أفعالهم . فقد برئ : أي من المداهنة والنفاق . ومن كره : أي ولم يقدر على ذلك ولكن أنكر بقلبه وكره ذلك . فقد سلم : أي من مشاركتهم في الوزر والإثم . ولكن من رضي : أي بفعلهم . وتابع : أي تابعهم في العمل فهو الذي شاركهم في العصيان .